جوهيرّي مولا تحصد التاج… وإسبانيا وماليزيا تقتنصان المركزين الثاني والثالث
نها ترانغ، فيتنام — سقطت الستارة، وارتفع التاج فوق رأس ملكة جديدة.
تُوّجت جوهيرّي مولا دومينغيز “Joheirry Mola Dominguez”من جمهورية الدومينيكان “Dominican Republic” ملكة جمال العالم ٢٠٢٦، بعد منافسة جمعت أكثر من ١٠٠ متسابقة في النسخة الـ٧٣ من المسابقة بمدينة نها ترانغ الفيتنامية.
وحلّت إليزابيث ريّنس “Elisabeth Reynés” من إسبانيا في مركز الوصيفة الأولى، بينما جاءت تانوسيا تشيتي “Taanusiya Chetty” من ماليزيا في مركز الوصيفة الثانية.
وجاء الانتصار في نسخة استثنائية شكّلت أول استضافة لفيتنام لمسابقة Miss World، بالتزامن مع احتفالات المسابقة بمرور ٧٥ عامًا على تأسيسها.
من التعليم إلى التاج
لم تصل مولا إلى منصة التتويج اعتمادًا على الجمال وحده.
الملكة الدومينيكانية البالغة ٢٤ عامًا تحمل شهادة في إدارة الأعمال من Universidad Iberoamericana، وتعمل في مجالات التعليم والإعلام وعروض الأزياء.
كما أسست مبادرة Voices of Tomorrow التي تركز على توسيع فرص تعلم اللغة الإنجليزية ودعم الأطفال والشباب في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
وهذا المسار ينسجم مع فلسفة Miss World الشهيرة:
“Beauty With a Purpose “ الجمال من أجل هدف.
وقبل النهائي، عززت مولا حظوظها بفوزها بلقب Top Model لمنطقة الأمريكتين والكاريبي، لتحجز مقعدًا تلقائيًا في قائمة أفضل ٤٠ متسابقة.
إسبانيا تقترب من التاج
قدمت إليزابيث ريّنس أداءً قويًا قادها إلى المركز الثاني.
المتسابقة الإسبانية، البالغة ٢٢ عامًا والقادمة من كالفيا في مايوركا، مثّلت إسبانيا في المسابقة بعد اختيارها ملكة جمال إسبانيا لعام 2026.
أما المركز الثالث فذهب إلى تانوسيا تشيتي من ماليزيا، التي جمعت بين المنافسة الجمالية والعمل في مجال التعليم والنشاط المجتمعي.
وتعمل تشيتي مدرّسة للّغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية، وركزت خلال مشاركتها على قضايا تعليم الأطفال وتطورهم النفسي والاجتماعي.
فيتنام تخطف الأضواء أيضًا
وسط أجواء المنافسة، حظيت ممثلة الدولة المضيفة لي نغوين باو نغوك باهتمام جماهيري واسع.
ونجحت باو نغوك في الوصول إلى أفضل ٤٠ متسابقة بعد فوزها بلقب Top Model لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا، كما بلغت قائمة أفضل ٢٤ في تحدي Beauty With a Purpose بمشروع يركز على الاستدامة والشباب.
وبذلك تحولت استضافة فيتنام للمسابقة إلى حدث وطني ودولي يتجاوز منصة التتويج نفسها.
مسابقة تتجاوز الجمال
نسخة ٢٠٢٦ أكدت أن Miss World لم تعد مسابقة تعتمد على المظهر فقط.
إلى جانب العرض على المسرح، تنافست المشاركات في مسابقات Top Model، والمواهب، وHead-to-Head، وBeauty With a Purpose، مع التركيز بصورة متزايدة على الحضور الإعلامي، والذكاء، والمبادرات الإنسانية والتأثير المجتمعي.
وتعود مسابقة Miss World إلى عام ١٩٥١ في المملكة المتحدة، فيما كانت النسخة السابقة في الهند قد انتهت بتتويج التايلاندية أوبال سوشاتا تشوانغسري “Opal Suchata Chuangsri”، التي سلّمت التاج الآن إلى ملكة الدومينيكان الجديدة.
ملكة جديدة… ومرحلة جديدة
بالنسبة إلى جمهورية الدومينيكان، لا يمثل فوز مولا مجرد انتصار في مسابقة جمال.
إنه صعود شخصية تجمع بين التعليم والإعلام والعمل المجتمعي والظهور الدولي إلى واحدة من أشهر منصات الجمال في العالم.
انطفأت أضواء مسرح نها ترانغ.
لكن القصة الحقيقية بدأت للتو.
التاج أصبح دومينيكانيًا.








