ماذا قال الطبيب النفسي لمارادونا خلال المحاكمة؟
أدلى الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، بشهادة لافتة خلال محاكمة تتعلق بوفاته، كشف فيها أن النجم السابق لنادي نابولي كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى اضطراب في الشخصية النرجسية.
وأوضح عالم النفس المتهم كارلوس دياز، خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام ٢٠٢٠، أن الحالة الصحية للنجم كانت معقدة، قائلاً: “الصورة السريرية كانت واضحة: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية… ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة”.
وأشار دياز، نقلاً عن مقربين من مارادونا، إلى أن تعاطيه للمواد المخدرة كان مرتبطاً بشكل وثيق بمسيرته الرياضية، مضيفاً أنه كان يواجه صعوبة في التعامل مع الإحباط عندما يتعرض له.
ورغم أن إدمان مارادونا على المخدرات والكحول كان معروفاً، فإن هذه التشخيصات لم تُعرض سابقاً بهذا الوضوح وعلى الملأ.
ويُعد مارادونا من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر ٢٠٢٠ أثناء فترة تعافيه في منزله بعد خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.
وأفادت التقارير بأن وفاته نتجت عن فشل قلبي حاد مصحوب بوذمة رئوية، وهي حالة تتراكم فيها السوائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين فقط من الجراحة.
ويواجه سبعة من أفراد الطاقم الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، اتهامات قد تصل عقوبتها إلى السجن بين ٨ و٢٥ عاماً في حال إدانتهم بالقتل غير العمد، بينما ينفي المتهمون أي مسؤولية، مؤكدين أن الوفاة كانت طبيعية.
وخلال شهادته، قال دياز إنه التقى مارادونا في أكتوبر ٢٠٢٠، مضيفاً: “أتذكر أنه كان جالساً يشرب النبيذ… وذكرني بوالدي الذي كان مدمناً على الكحول وتوفي قبل أشهر”.
كما أشار إلى أنه لمس لدى مارادونا رغبة حقيقية في التغيير، قائلاً: “شعرت بأنه كان ملتزماً بمحاولة التحسن”.
يُذكر أن المحاكمة الأولى في القضية أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري حولها، فيما انطلقت المحاكمة الجديدة مطلع هذا الشهر بإشراف هيئة قضائية مختلفة.








